.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

جريدة طنجة ( غابة دونابو! )
الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 16:14:28

منذ أيام و نحن نشهد ازدواجية في المعايير و هجوما مسعورا على مشروع سيؤثث مدينة طنجة، حديقة نباتية ستنضاف إلى رصيد مدينة البوغاز الطبيعي و الترفيهي ، لكن ، كيف لمشروع مفيد أن لا يلقى الهجوم من طرف أناس ينتشون لذّة تأجيج الرأي العام بدون أدنى حق .

بطل الهجوم الممنهج هو ببساطة، شخص ينتسب إلى العالم الإعلامي ، شخص اعتقد أن غابة دونابو ترجع إلى أملاك أجداده الخاصة ، بما أنه استطاع منذ سنين الإستيلاء نصبا و احتيالا على قطعة أرضية تجاور الغابة المذكورة ، و أخذ راحته في بناء فيلا بطابق علوي غير قانوني ، و أخذ في توسيع حديقته باعتبار أن ما يجاور مسكنه هو له ، و بعد أن بدأت الأشغال لتنفيذ مشروع حديقة نباتية ، انتفض الإعلامي المذكور غضبا ، و عمل على تسليط الأبواق المأجورة المسخرة لعرقلة كل ما هو نافع لهذه المدينة ، و كونوا اتّحـــادًا، و هم لا يعلمون أن مسكنه من الأصل غير قانوني و أن تاريخه المهني و الشخصي لن يمحوه تهريجه الحالي ولا محاولاته البائسة لتسلّق جدار مشروع يبدو شاهقا عليه، كان يستوجب عليه الصمت كأضعف الإيمان، فمن كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة ..

و تجدر الإشارة إلى أن الحديقة النباتية موضوع هذه الضجة الفارغة ستضم أعدادا هائلة من النباتات الطبيعية والغريبة وكذلك النباتات الشائعة، مع وُجــود معلـومــات كـــاملة بجـانبِ كل نبـــات تكون بمثابة هوية موثّقة يتم فيها التعريف بالنبات وكتابة الإسم العلمي والفصيلة والشعبة النباتية التي ينتمي لها.

وتكون مرجعا للهواة والدارسين لعلوم النبات، وهي ليست مجَرد حدائق بالمعنى المتداول لهذا اللفظ، بل هي مؤسسات علمية نَبــــاتية تعكس مدى التقدم الزراعى في أي دولة حيث تضم العائلات النباتية المختلفة التي تنمُـــو بـــالمنطقة المناخية الموجود بها الحديقة وجلب الأنواع الجديدة وأقلمتها...





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5048.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.