.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

إدارة الجمارك تحبط عمليات مشبوهة لإدخال سلع مهربة إلى التراب الوطني.

إدارة الجمارك تحبط عمليات مشبوهة لإدخال سلع مهربة إلى التراب الوطني.

جريدة طنجة ( تغطية الجمارك لجل المحاولات الغير الشرعية لتسريب السلع المُهرّبة )
الثلاثاء 14 مارس 2017 - 11:57:35

ذَكَرَت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة في بَيان أنَّها أحبطت، مؤخران العديد من المحاولات لادخال سلع مهربة الى التُراب الوطني. منها حجز سجائر مُهربة عقب مراقبة لحاوية قادمة من ميناء هايفونغ بالفيتنام وصلت إلى ميناء طنجة المتوسط في انتظار إعادة الشحن نحو ميناء نواكشوط.

ويتعلق بأربعة ملايين سيجارة من نوع (ماركيز) و 490 ألف من نوع (هام رونغ)

وبميناء الناظور، تمكّنَت عَنـاصـر الجمـارك من إحباط محاولة استيراد غير شرعي لما يقارب سبعة كلغ من الذهب، حيث تم العثور على جزء من الذهب في علب لصلصة الطماطم مخبأة بعناية مع أمتعة أحد المسافرين بالاضافة إلى كمية أخرى من المعدن النفيس كانت مخبأة في جيوب هذا الأخير.

أما على مستوى النُقط الحدودية البرية تمكن رجال الجمارك بمركز الكركارات، بعد أن شككوا في محتويات حمولة شاحنة، من العثور على 3.134 كلغ من مخدر الشيرا داخل أوعية بلاستيكية، كان من المفترض أن تحتوي على مواد للتجميل، مشيرا إلى أن القيمة الاجمالية للمخدرات المحجوزة تقدر ب 34ر31 مليون درهم.

وأبرز بيان إدارة الجمارك، أن عملية مراقبة تمت على مستوى المحاور الطرقية والطرق السيارة، مكنت نهاية فبراير الماضي، من حجز كمية مهمة من المواد المهربة بقيمة حوالي مليون ونصف المليون درهم ، كانت منقولة على متن شاحنتين قادمتين من الناظور تم توقيفهما من قبل عناصر الجمارك على مستوى محطة الاداء سيدي علال البحراوي.

وأياما بعد ذلك تمكنت فرقة تابعة لسرية تازة من وضع اليد على بضاعة مهربة مخبأة داخل كمية من المتلاشيات كانت على متن شاحنة بالطريق الوطنية رقم 15 ويتعلق الامر ب 1103 عجلة مستعملة تبلغ قيمتها 55 فوق نصف المليون درهم..





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5172.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.