.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

الملك محمد السادس يكلّف سعد الدين العثماني بتشكيل الحكومة

الملك محمد السادس يكلّف سعد الدين العثماني بتشكيل الحكومة

جريدة طنجة ( سعد الدين العثماني رئيسًا للحكومة )
الجمعة 17 مارس 2017 - 16:44:35

استقبلَ الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، سعد الدين العثماني لتعيينه رئيسا للحكومة خلفا لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعفى، الذي جرى إبعاده من رئاسة الحكومة وإعفائه من تشكيلها ببلاغ للديوان الملكي، بعد تعثره لأزيد من خمسة أشهر عن إخراجها إلى حيز الوجود.

مصدر قيادي من داخل حزب العدالة والتنمية أكد لهسبريس أنه تمت المناداة على سعد الدين العثماني، وتوجه إلى القصر الملكي، مسجلا أنه سيتم استقباله من لدن الملك محمد السادس لتكليفه بتشكيل الحكومة؛ وذلك بعد إعفاء الأمين العام للحزب من هذه المهمة.

وحسب ما علمت هسبريس، فإن الاستقبال سيتم بمدينة الدار البيضاء، اليوم الجمعة؛ وذلك بعدما أكد بلاغ للديوان الملكي أنه "بمقتضى الصلاحيات الدستورية للملك، بصفته الساهر على احترام الدستور وعلى حسن سير المؤسسات، والمؤتمن على المصالح العليا للوطن والمواطنين، وحرصا منه على تجاوز وضعية الجمود الحالية، فقد قرر أن يعين كرئيس حكومة جديد شخصية سياسية أخرى من حزب العدالة والتنمية".

ولفت الديوان الملكي إلى أن "الملك محمدا السادس فضّل أن يتخذ هذا القرار السامي من ضمن كل الاختيارات المتاحة التي يمنحها له نص وروح الدستور، تجسيدا لإرادته الصادقة وحرصه الدائم على توطيد الاختيار الديمقراطي، وصيانة المكاسب التي حققتها بلادنا في هذا المجال"، قبل أن يؤكد أن "الملك سيستقبل في القريب العاجل هذه الشخصية، وسيكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة".

نبذة عن الشخصية :
حصل السيد العثماني، خلال مسيرته العلمية والأكاديمية على الباكالوريا بثانوية عبد الله بن ياسين بإنزكان (1976)، وعلى دبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط (نونبر 1999)، في موضوع “تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة وتطبيقاتها الأصولية”، ودبلوم التخصص في الطب النفسي سنة 1994 بالمركز الجامعي للطب النفسي بالدار البيضاء، وشهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله سنة 1987 بدار الحديث الحسنية بالرباط.

كما حصل على الدكتوراه في الطب العام سنة 1986 بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، والإجازة في الشريعة الإسلامية سنة 1983 بكلية الشريعة بآيت ملول.

وتقلد السيد العثماني عددا من المسؤوليات، حيث عينه جلالة الملك محمد السادس، في يناير 2012، وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون.

كما تولى السيد العثماني منصب نائب رئيس مجلس النواب للولاية التشريعية 2010 / 2011، ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية منذ سنة 2008، وعضو المؤتمر العام للأحزاب العربية، وعضو اللجنة النيابية لتقصي الحقائق في أحداث العيون واكديم إزيك، والأمين العام لحزب العدالة منذ أبريل 2004 إلى يوليوز 2008، ونائب الأمين العام للحزب منذ دجنبر 1999 إلى 2004، ونائب رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني بمجلس النواب (2001 / 2002) وعضو بمجلس النواب خلال الولايات التشريعية 1997-2002، و2002-2007 و2007-2012 .

كما كان السيد العثماني عضوا بمجلس الشورى المغاربي منذ 2002، ومديرا لحزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية من يناير 1998 إلى نونبر 1999، وعضوا مؤسسا لحزب التجديد الوطني 1992 (تعرض للمنع)، وطبيب نفساني بمستشفى الأمراض النفسية بمدينة برشيد (1994 / 1997)، وطبيب طور التخصص في الطب النفسي بالمركز الجامعي للطب النفسي بالبيضاء (1990 / 1994)، وطبيب عام (1987 / 1990).

وتميزت مسيرة السيد العثماني بالعديد من الأنشطة العلمية والثقافية، فقد تولى مهام عضو المكتب التنفيذي لجمعية العلماء بدار الحديث الحسنية منذ 1989، وعضو مؤسس في الجمعية المغربية لتاريخ الطب، وعضو مؤسس بالجماعة الإسلامية وعضو مكتبها الوطني (1981 / 1991)، وعضو المكتب التنفيذي لحركة الإصلاح والتجديد (1991 / 1996)، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح (1996 / 2003)، وعضو مكتبة الحسن الثاني للأبحاث العلمية والطبية حول رمضان، والمدير المسؤول لمجلة “الفرقان” الثقافية الإسلامية (من سنة 1990 إلى سنة 2003)، ومسؤول “منشورات الفرقان” سابقا (أكثر من 50 إصدارا)، ومحرر صفحة “الصحة النفسية” بجريدة (الراية) ثم جريدة (التجديد) لمدة سنة ونصف تقريبا، ومستشار صفحة “مشاكل وحلول” لموقع (إسلام أو لاين).

ونشر السيد العثماني العديد من المؤلفات هي “في الفقه الدعوي .. مساهمة في التأصيل” و”في فقه الحوار” و”فقه المشاركة السياسية عند شيخ الإسلام ابن تيمية” و”قضية المرأة ونفسية الاستبداد” و”طلاق الخلع واشتراط موافقة الزوج” و”تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة .. الدلالات المنهجية والتشريعية” و”الطب العام بالمغرب (ضمن “معلمة المغرب”، المجلد 18)” و”أصول الفقه في خدمة الدعوة”.

كما كتب العديد من المقالات في مجلات مغربية وعربية وفرنسية، ولا سيما في المحاور المرتبطة بـ”الفقه السياسي والفقه الدعوي” و”نقد الصحوة الإسلامية” و”قضية المرأة من منظور إسلامي” و”قضايا طبية في ميزان الشريعة الإسلامية” و”تاريخ الطب بالمغرب” و”الصحة النفسية” و”الصوم والصحة”.

المصدر : هسبريس - طنجة نيوز



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5201.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.