.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

وفد وزاري برئاسة "لفتيت" يجتمع إلى رئيس الجهة بمدينة الحسيمة

وفد وزاري برئاسة "لفتيت" يجتمع إلى رئيس الجهة بمدينة الحسيمة

جريدة طنجة - عزيز كنـوني ( وفد وزاري )
الخميس 22 يونيو 2017 - 15:30:10

في خضمِ الأحداث الأليمة التي تشهدها مدينة الحسيمة وإقليمها والمدن المجاورة، جراء الإحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ 28 اكتوبر 2016 إثر موت الشهيد محسن فكري في 28 اكتوبر 2016، طحنـا داخل شـاحنة أزبــال، وبعد زيارات قام بها للمنطقة وزراء في الحكومة، وصدور تطمينات بشأن حرص الحكومة على تنفيذ ما تم الوعد به من مشاريع تنموية داخل وخارج مخطط "الحسيمة منارة المتوسط"، انعقد، الإثنين الماضي بمدينة الحسيمة اجتماع جديد خصص للاطلاع، عن كثب، على سيرِ الأشغال بعدد من الأوراش المتصلة بالماء.

شاركَ في هذا الاجتماع كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ووالي الجهة، محمد اليعقوبي، وعبد القادر اعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجبيتيك والماء، وشرفات أفيلال كاتبة الدولة المكلفة بالماء. وعلي الفاسي الفهري، مدير المكتب الوطني للماء.

كما شارك في الاجتماع من جانب جهة طنجة، تطوان، الحسيمة رئيس الجهة، إلياس العماري و رئيس المجلس الإقليمي للحسيمة اسماعيل الرايس، وعدد من المسؤولين المحليين والجهويين.
وخلال هذا الاجتماع، تم استعراض التدابير المتخذة بخصوص توفير الماء الصالح للشرب في إطار مشاريع مهيكلة من شأنها أن تضمن تزويد إقليم الحسيمة والمناطق المجاورة بالماء الصالح للشرب في إلى العام 2035.

وتمت الإشارة إلى أنه من بين تلك المشاريع، سد واد غيس الذي سيقام على النهر الذي يحمل الاسم ذاته، والذي سوف تفوق حقينته 90 مليون متر مكعب ، إضافة إلى تنقية سد عبد الكريم الخطابي الذي تصل حقينته إلى 20 مليون متر مكعب و مشروع تحلية مياه البحر، بصبيب 200 ليتر في الثانية ومشاريع الحماية من الفيضانات، وهي المشاريع التي تم احترام الآجال المحددة لخروجها إلى حيز الوجود مع توفير الاستثمارات اللازمة لذلك.

وفي أعقاب هذا الاجتماع، صرح رئيس الجهة، إلياس العماري، بأم الحكومةالتزمت بتوفير الماء الصالح للشرب بكامل تراب إقليم الحسيمة إلى حدود عام 2035 وعبر عن أمله في ان تدخل باقي المشاريع المبرمجة سواء داخل مخطط "الحسيمة منارة المتوسط" أو بالنسبة للمشاريع التي تدخل في نطاق الشراكات القطاعية حيز التنفيذ قريبا.

من جهة أخر، وفي نطاق عمل رئيس الجهة من أجل تأهيل قدرات الموارد البشربة بإقليم الحسيمة، أشرف إلياس العماري، الإثنين الماضي، على إطلاق البرنامج الجهوي لتكوين المكونين الذي أطلق عليه اسم "برنامج تمكين" بهدف تحقيق سياسة جهوية مندمجة ، باعتماد مقاربة جديدة تربط التعلمات بالإدماج قي سوق العمل للفئات المتراوحة أعمارها بين 15 و 45 سنة. ويعتمد هذا البرنامج على جودة التكوين بمنهاج يناسب الحاجيات الواقعية للمستفيدين من أجل تحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي. وهو برنامج واقعي ، قابل للتفعيل ومؤهل لإشراك المؤسسات العمومية والخصوصية الشريكة.

يتم تنفيذ هذا البرنامج الممول، حاليا، من طرف مجلس الجهة، بتعاون مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، والمكتب الألماني للتعاون الدولي لتعليم الكبار. ويشرف على التكوين، إلى جانب خبيرة بريطانية تابعة لمكتب التعاون الدولي ، خبراء متمرسون في محاربة الأمية، من المغرب.

إلى جـانب ذلك، قام رئيس الجهة في نفس اليوم، بزيارة تفقدية للمركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة حيث تفقد الجناح الخاص باستقبال المرضى واطلع على سير الأشغال التي يتم إنجازها في إطار اتفاقية الشراكة بين وزارة الصحة العمومية ووكالة تنمية أقاليم الشمال ومجلس الجهة الذي خصص اعتمادات بمبلغ 12 مليون درهم، لإصلاح المركز ودعمه بتجهيزات متطورة ، وتوظيف طبيب مختص .

ومعلوم أن مجلس الجهة أعلن عن تنظيم مناظرة وطنية، يوم أمس الجمعة، حول الوضع بإقليم الحسيمة، خاصة بعد اللجوء إلى إعمال المقاربة الأمنية، ما زاد من حالة الاحتقان والتصعيد ، والحال أن المشاكل التي يعاني منها هذا الإقليم تقتضي بدل ذلك اعتماد مقاربة تنموية تحقق مطالب المواطنين في توفير ظروف العيش الكريم.

وتعتبر الجهة المُنظِّمة، أنَّ هذه المناظرة تُشكّـل فـرصـة لإسهام كل الفُرَقـــاء في بلورة رُؤية مشتركة وتصور آليات فعالة تتيح صياغة حلول معقولة ومقبولة من أجل تمكين المواطنين من حُقـوقهـم الأساسية التي ينص عليها الدستور...





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5462.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.