.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Parse error: syntax error, unexpected 'text' (T_STRING) in /home/lejourna/public_html/handlers/shortcode_handler.php(173) : eval()'d code on line 10

Image

نُفــوس مغبـونـة بسبَب حـريـق مديـونــة !؟

نُفــوس مغبـونـة بسبَب حـريـق مديـونــة !؟

الأربعـاء 12 يوليوز 2017 - 13:12:36

محمد إمغران : حادث حريق غابة مديونة لازالت تلوكه ألسنة الرأي العام المحلي إلى حد كتابة هذا الموضوع، نظرا للمساحة الكبيرة التي التهمتها النيران(230 هكتارا، حسب المندوبية السامية للمياه والغابات) فضلا عن نفس أسطوانة رجال الإطفاء، المغلوبين على أمرهم، والتي تتكرر، عند اندلاع الحرائق، حيث يتم ـ غالبـــا ـ تسجيل مسألة التدخل المحتشم على مستوى الخصاص الكامن في العناصر البشرية الفاعلة والمؤثرة، وقِلّـة المعدات ووسائل التدخل والانقاذ التي تبقَ تقليدية، وبعيدة كل البعد عن الأدوات والآليات المتطورة التي ينبغي اعتمادها في "زمن الحرائق" خاصة وأنه خلال كل بداية صيف، إلا واندلع حريق في غابة أو في أخرى بالمدينة، وهو الأمر الذي يثير مجموعة من الشكوك وردود الفعل لدى السكان المهتمين والغيورين، حول ما يقع من "أحداث نيرانية" بمناطق غابوية، على قلتها بالمدار الحضري لمدينة طنجة، تزن ذهبا، إذ تثير شهوة وحوش العقار، وأصحاب وعشاق إقامة المشاريع الذين يقولون :" نحن ومن بعدنا الطوفان" وذلك على حساب الغطاء الغابوي والمتنفسات الطبيعية والبيئة، بشكل عام، رغم نواقيس الخطر التي مافتئت تدق، صباح مساء، سواء على المستوى المحلي والوطني أو على المستوى الاقليمي والدولي !

وعلاقة بموضوع حريق مديونة، لاشك أن مرصد "حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة" قد انتبه جيدا إلى هذه النقطة، عندما نادى جميع المعنيين بضرورة الإسراع والقيام بغرس الأشجاربهذه المنطقة المتضررة، وذلك لتفادي كل لبس أو شك، حول تعمد إضرام النار من عدمه من طرف جهة معينة، ربما تكون وراء عملية تمهيد، بغية إقامة مشاريع معينة في القادم من الأيام.ولعل نداء المرصد هذا كان في محله، إذا علمنا أن الفضاءات الخضراء بداخل المدار الحضري بمدينة طنجة، تبلغ حوالي 300 هكتار، حسب معلومات رسمية، أي بمعدل 3 أمتار للفرد الواحد، مقابل 10 أمتار، كمعدل متعارف عليه دوليا، بالإضافة إلى أن المدينة تعرف نموا ديموغرافيا سريعا، يتبعه توسع مدارها الحضري، استجابة لدعوة " عبد الرحمان بن المجذوب"، حينما دعا، ذات جذبة :" سير، الله يعمراك، أطنجة !؟".

وخلاصة القول، وفي حالة لم يتم الإسراع بعمليات التشجيروالقيام بأشغال البستنة بالمساحات المحروقة بغابة مديونة، وظل الأمر على ماهوعليه من إهمال مفضوح، بحكم انعدام الاهتمام، مقابل الغياب الظاهرلحراسة أمنية تكون مشددة لغاباتنا، فإن الأيام القادمة، وحدها كفيلة برفع الستارعن حقيقة وطبيعة هذا الحريق الذي أتى على الأخضر واليابس، ربما تمهيدا لمشاريع، ذات منفعة خاصة، لفائدة جهات معينة أولصالح أسماء "رنانة" وحدها قادرة على إضرام النيران، قصد قطف "الرمانة" في هذه البلاد "الغلبانة" !؟ .





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5543.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.