.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

هدم مسجد بحي أمراح شلوح وتشريد أسرة !؟

 هدم مسجد بحي أمراح شلوح وتشريد أسرة !؟

جريدة طنجة - م.إ ( هدم مسجد )
الأربعاء 12 يوليوز 2017 - 15:40:07

تنتظر، أسرة معوزة، لا دخل قار لها، مكونة من زوجين وأربعة أبناء، جلهم صغار، إفراغها من مرافق ضيقة، تابعة لمسجد المرحوم الحاج التمسماني، المعروف ب:" الميريكانو" والكائن بحي "أمراح شلوح" بالجبل الكبير بطنجة، وذلك بأمر من أوقاف طنجة.وحسب تحرياتنا، فإن الزوجة المسماة عائشة، ابنة المرحوم الذي كان " شاوشا" تابعا لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية هي الوحيدة ضمن أبناء هذا المرحوم التي تعاني ظروفا صعبة، حيث إن زوجها يعمل مياوما، وأبناءها لازالوا في حاجة إلى رعاية، في الوقت الذي غادرأفراد أسرتها مرافق المسجد المذكور، منذ بضع سنوات، للاستقرار مع أزواجهم وأبنائهم في أملاكهم التي حصلوا عليها، زادهم الله من فضله. وتواجه هذه الأسرة تهديدا بالتشريد في أي وقت ممكن، إذ توصلت غير ما مرة بأوامر تطلب منها مغادرة مرافق سكنها البسيط، منذ أكثر من 40 سنة، ولتشرب ماء البحر، بعد ذلك !

هذه المعلومات أكدتها لنا كذلك ربة الأسرة، خلال لقائنا بها، مؤخرا، مشيرة إلى أن جمعية الحي هي الأخرى معنية بضرورة هدم هذا المسجد، التابع للأوقاف، مقابل بناء آخرفي حلة جديدة، بمساعدة محسن بطنجة، معروف ببناء بيوت، يذكر فيها اسم الله.

وللإشارة، فإن بناء مسجد جديد، مكان القديم، عمل عظيم عند الله، لايناقش أبدا، وله أجر عظيم لكل من سيساهم فيه، من قريب أو من بعيد، لكن هذا الهدم مرتبط بتشريد أسرة معوزة، وهو مشكل في حد ذاته مطروح، بقصد أو بغيرقصد، على الأوقاف، أغنى وزارة في المغرب، حسب ما يروج، وعليها أن تتعامل معه، بحس إنساني، ينهل من دين الرحمة، خاصة وأن المحسنين والمتصدقين، عندما يهبون أملاكهم ومتاعهم للأوقاف، يكون هدفهم هو مساعدة الأرامل والأيتام والمرضى والمحتاجين..و..و، ابتغاء لوجه الله، وماهذه الأسرة المهددة بالتشريد إلا واحدة من هذه الفئات، فماذا أنتم فاعلون، يا أصحاب الضمائر !؟.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5547.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.