.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

يوسف بنجلون: سنضطر لتوقيف الدعم المالي للميناء الجديد بطنجة في حالة عدم استجابة المسؤولين لطلب توفير السلامة للمهنيين

يوسف بنجلون: سنضطر لتوقيف الدعم المالي للميناء الجديد بطنجة في حالة عدم استجابة المسؤولين لطلب توفير السلامة للمهنيين

جريدة طنجة - لمياء السلاوي ( توقيف الدعم المالي لميناء الجديد )
الجمعة 28 يوليوز 2017 - 12:26:48

عقدت غرفة الصيد المتوسطية الجمعة 14 يوليوز الجاري، بمدينة العرائش، دورتها العادية الثانية برسم سنة 2017، وشهدت اشغال الدورة التي عرفت حضور يضم رئيس الغرفة، يوسف بنجلون، المديرة الجهوية للمكتب الوطني للصيد بطنجة، ممثل عن الوزارة الوصية، أعضاء الغرفة المتوسطية، ممثل معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، السلطة المحلية، و مهنيي القطاع بالجهة.

أشاد يوسف بنجلون في افتتاح أشغال الدورة، بالمجهودات القيمة التي تقوم بها غرفة الصيد المتوسطية، و عن فخره بترأسها، فالمؤسسة حسب يوسف بنجلون، هي الأكثر حضورا على جميع المستويات، و بجميع المناسبات الرسمية و الغير الرسمية داخل الوطن و خارجه، مضيفا إلى أن حرص الغرفة على الترويج لأنشطتها إعلاميا، جعل الموقع الإلكتروني لها هو من أنشط المواقع، الذي يسهر عليها طاقم مهني محترف، معربا عن امتننانه لكل من ساهم و يساهم في الدفع قدما بالقطاع.

و أضاف يوسف بنجلون، أن سياسة الحفاظ على الثروات البحرية لم تعد من اختصاص الدول بل أصبحت من اختصاص المجتمع الدولي، من خلال المقاربة التشاركية، فتوزيع الحصص أو العمل على المحافظة على تسلسل المنتجات بما يعرف ب INN ، بات يخضع إلى برامج دولية وإلى مراقبة تشاركية في إطار مؤسسات دولية، وغرفة الصيد البحري المتوسطية كانت حاضرة بجميع الإجتماعات الدولية بأعضائها الذين يسعون دائما إلى تمثيلها خير تمثيل.

و تم عرض شريط وثائقي حول حصيلة وآفاق أنشطة الغرفة، علق من خلاله يوسف بنجلون على أهمية التواصل، الذي يتم به تجاوز البعد الجعرافي، حيث استعرض من خلال الشريط الدور المهم الذي تلعبه الغرفة من مدّ لجسر العلاقات بين ممثليها و الجارة الإسبانية، و كذا التدخلات الهادفة التي تسعى إليها دائما الغرفة بين المهنيين و الوزارة الوصية و القرارات الصائبة التي اتخذتها الوزارة باقتراح و تفاعل معا.


و أ‘لن يوسف بنجلون عن تحضير فيلم وثائقي خاص بميناء الناظور، و هذا ما ستنهجه الغرفة المتوسطية في تواصلها مع مختلف أطراف القطاع في الجهة.

و بعد المصادقة بالإجماع على محضر الدورة السابقة، والمصادقة كذلك على عرض اتفاقية إطار للشراكة بين الغرفة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بالإضافة إلى معالجة الملفات العالقة لبرنامج إبحار، وكذا الرخص الاستثنائية، تم فتح باب النقاش بتدخل الأعضاء و المهنيين بالجهة، دق مسؤولو ومهنيو الصيد البحري بالواجهة المتوسطية، ناقوس الخطر بسبب التقلبات الجوية التي يشهدها ميناء طنجة الجديد المزمع تدشينه هذه السنة بعد إنتهاء بعض الأشغال الخفيفة داخله.

وعبر يوسف بن جلون، رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، عن إمتعاضه من الطريقة التي تم بها تشييد الميناء، مبرزا أن رياح الشرقي تهدد سلامة المراكب داخل الميناء، وعزز بنجلون تدخله في الموضوع بصور حديثة التقطت داخل الميناء مطلع الأسبوع قبل الماضي، تبين حركة الأمواج داخل الميناء بسبب رياح الشرقي العاتية.
ومن جهته قال عبدالعزيز عشيري عضو الغرفة ورئيس جمعية أرباب مراكب الصيد بميناء طنجة، أن الميناء الجديد غير صالح بتاتا لانتقال الأسطول البحري، وذلك بسبب رياح الشرقي التي تهدد سلامة المراكب، محملا بذلك المسؤلية إلى الشركة المكلفة بالبناء التي لم تشرك المهنيين في قرار الصيغة التي يجب أن يكون عليها الميناء الجديد.

و اقترح يوسف بنجلون، عقد إتفاقية مع مهندس بحري، لتقييم الوضع، و فيما يتعلق بسلامة البحارة، أصر بنجلون، على تخصيص منشأة لإنقاذ الروح البشرية، لأن الميناء سيعيش كوارث حقيقية إن لم يتم أخذ سلامة المهنيين بعين الإعتبار، و إذا تطلب الأمر سيتم توقيف الدعم المالي للميناء الجديد بطنجة في حالة عدم استجابة المسؤولين لطلب توفير السلامة للمهنيين.

القوارب العشوائية بمنطقة الدريوش أيضا كان لها مكان داخل المشاكل التي يعاني منها القطاع في الجهة، حيث أشار عضو بالغرفة إلى أن هناك العديد من القوارب التي تعمل بطريقة عشوائية و بالتالي تعرض حياة بحاريها للخطر، و هذا الوضع ينطبق على العديد من المناطق بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.!




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5594.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.