.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

وداعا الظلمي.. أيقونة الكرة المغربية

وداعا الظلمي.. أيقونة الكرة المغربية

جريدة طنجة ( فضول سليم)
الجمعة 04 غشت 2017 - 19:51:58
عن سن ناهزت 64 عاما توفي، مساء أول أمس الخميس بمدينة الدار البيضاء، اللاعب الدولي السابق عبد المجيد الظلمي إثر أزمة صحية ألمَّت بهِ. بحسب ما أكدته مصادرمقربة من اللاعب. أكيد أن الموت علينا حق، لكنها مؤثرة حين تتيأتي برحيل شخص عزيز ومحبوب لدى الجميع من طينة "المايسترو" عبد المجيد الظلمي الذي يعد من رموز الجيل الذهبي الذي شرف الكرة المغربية في مونديال مكسيكو 1986، وحصل على جائزة اللعب النظيف التي تمنحها اليونيسكو عام 1992، أي عاما بعد اعتزاله اللعب دوليا.

وكما يعلم الجميع، فالظلمي بدأ مساره الكروي الحافل سنة 1971 بفريق الرجاء البيضاوي، وكان القائد الحقيقي لخط وسط الميدان يجيد الدفاع والهجوم وقطع الكرات من الخصم، يوجه اللعب ويدعم أصدقائه ويقوم بالتنسيق بين الدفاع والتغطية فضلا عن كونه موزعا من الطراز الرفيع ومراوغا بالفطرة مزج بين التقنية والقوة البدنية والروح الرياضية وذهب الكثير من المختصين إلى اعتباره أحسن وسط ميدان متأخر في تاريخ كرة القدم بالمغرب. بدايته مع المنتخب الوطني كانت سنة 1971 وسنه لا يتجاوز الثامنة عشرة، وخاض أول لقاء له سنة 1974 كمدافع أيسر ضد المنتخب السينغالي تحت إشراف المدرب الروماني ماردارسكو، كما يثبت سجل مسيرة اللاعب الذي استطاع المواصلة مع المنتخب لفترة فاقت العشرون سنة كلها تألق وإبداع عبر رقم 6 الذي كان يحمله.

أكيد أن الجماهير المغربية سوف لن تنسى هذا اللاعب الكبير والإنسان الخلوق، المتواضع والصموت الذي أدخل البهجة والسرور في نفوسها سواء حين حمل قميص الرجاء أو جمعية الحليب الذي لعب له لفترة، أو المنتخب الوطني. وكان المرحوم اعتزل اللعب مع المنتخب سنة 1988، لكنه واصل مع فريقي الرجاء وجمعية الحليب إلى أن اعتزل الكرة بصفة نهائية سنة 1991.

ولهذا المصاب الجلل نتقدم بأحر التعازي إلى جميع أفراد أسرة الفقيد تغمده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جنانه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5626.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.