.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

مليار و 350 مليون من رونو لاتحاد طنجة في ثلاث سنوات

مليار و 350 مليون من رونو لاتحاد طنجة في ثلاث سنوات

جريدة طنجة ( رونو لاتحاد طنجة )
الجمعة 04 غشت 2017 - 20:34:36
وقع اتحاد طنجة أكبر مورد مالي في تاريخه بتوقيع عقد استشهار مع الشركة العالمية رونو المتخصصة في صناعة السيارات في حفل رسمي تم بمقر مصنع رونو المتواجد بمنطقة ملوسة بضواحي طنجة.

وبموجب هذا العقد الذي يمتد لثلاث سنوات، يستفيد الفريق الطنجاوي من الشركة من دعم مالي يبلغ 450 مليون في السنة، مقابل وضع علامتها على أقمصته بداية من الموسم الجديد 2017/2018.

وحضر مراسيم حفل التوقيع، القنصل الفرنسي العام بمدينة طنجة، ومارك ناسيف، المدير العام لمجموعة رونو المغرب، وجون فرانسوا غال، المدير العام لمصنع رونو طنجة، اللذان أكدا في كلمتهما سعادتهما بتوقيع الاتفاقية التي تمت بعد مسار تفاوضي بين الجانبين منذ مدة و جاءت متأخرة بكون الفريق كان ينتمي للقسم الثاني، لكن العودة إلى القسم الأول والتوهج الذي حققه منذ صعوده والنتائج الرائعة عجلت بتوقيع عقد الاستشهار، مع التأكيد على أن الشركة ستضل رهن إشارة الفريق مستقبلا.

من جانبه، أعرب عبد الحميد أبرشان، رئيس اتحاد طنجة الذي حضر حفل التوقيع إلى جانب بعض أعضاء الفريق والمدرب بادو الزاكي،عن سعادته بالحدث الأبرز في مسار فريقه بتحقيق هذا المورد المالي الهام، الذي وصفه بالأضخم في تاريخ الفريق.

مؤكدا أنه ومكتبه المسير استطاعوا بلوغ الهدف من خلال استعادة ثقة الفعاليات الاقتصادية بالمنطقة بالفريق، مشيرا إلى إلى مجموعة من المؤسسات التي وقعت عقود استشهار مع اتحاد طنجة، وأبرزها شركة رونو، معربا عن أمله في تشريع مؤسسات صناعية واقتصادية أخرى أبوابها مستقبلا في وجه النادي مستقبلا. وأكد أبرشان أن مثل هذا الدعم يحفز المكتب لمضاعفة عمله وتشجيع الفريق على المنافسة على الألقاب، ووعد بتحقيق لقب خلال هذا الموسم أو في الموسم الموالي على أبعد تقدير.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5627.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.