.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

مستثمر سعودي يشتكي للملك مدير المركز الجهوي للاستثمار بطنجة

 مستثمر سعودي يشتكي للملك مدير المركز الجهوي للاستثمار بطنجة

جريدة طنجة ( شكاية للملك )
الأربعاء 09 غشت 2017 - 15:51:20

بعد ساعات قليلة من الخطاب الملكي الذي خصص فقرة منه لتوجيه انتقادات لاذعة للمراكز الجهوية للاستثمار، في سياق حديثه عن أعطاب الإدارة العمومية، رمى أحد المستثمرين الخليجين قنبلة من العيار الثقيل في مبنى المركز الجهوي للاستثمار، وبالضبط بمكتب مديره، المهندس عمر الشرايبي.

يتعلق الأمر بمستثمر سعودي يدعى د.صالح بن بكر الطيار، الذي وجه رسالة تهئنة إلى الملك محمد السادس، بمناسبة عيد العرش، لكنه ضمن فيها معاناته مع مدير المركز الجهوي للاستثمار، باعتباره واحدا من بين المستثمرين الأجانب بمدينة طنجة، الذين تعرضوا لعراقيل كبيرة من قبل هذا المسؤول. يقول المستثمر السعودي في رسالته التي حصلت جريدة "طنجة" على نسخة منها:" إني أتوفر على الوثائق والمستندات التي تؤكد كم كان موقف مدير مركز الاستثمار الجهوي في طنجة سلبيا تجاهي، وبعد صبر ومساعدة المتفهمين من بعض المسؤولين العمومين المختصين المخلصين لمسؤولياتهم، تجاوزت كافة الصعاب بعد عناء وصبر تجاوزت أربع سنوات"، و ويضيف المستثمر في رسالته:" ثقتي بالله ثم بالسدة العالية أدامكم الله لم تثنيني عن الاستمرار في تجاوز كافة العقبات التي حاول البعض أن يضعها أمام استثماري المتواضع في طنجة".

وكان الملك محمد السادس قد قال في خطابه أمس:" إن المراكز الجهوية للاستثمار تعد، باستثناء مركز أو اثنين، مشكلة وعائقا أمام عملية الاستثمار، عوض أن تشكل آلية للتحفيز، ولحل مشاكل المستثمرين، على المستوى الجهوي، دون الحاجة للتنقل إلى الإدارة المركزية".

ورجح العديد من المتتبعين أن تكون لهذه الرسالة / القنبلة تداعيات كبيرة على مستقبل مدير المركز الجهوي للاستثمار بطنجة، الذي سبق وأن جمد الوالي اليعقوبي جميع صلاحياته، في انتظار صدور قرار نهائي بشأنه...."




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5632.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.