.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Parse error: syntax error, unexpected 'text' (T_STRING) in /home/lejourna/public_html/handlers/shortcode_handler.php(173) : eval()'d code on line 10

Image

عيدٌ بطعم الدفلة !

عيدٌ بطعم الدفلة !

جريدة طنجة - ع.كنوني ( عيد الفطر والفتاوى )
الجمعة 08 غشت 2017 - 20:12:27
• هل كنا بحاجة إلى "فتوى" ريسونية مجلجلة، لنهتدي إلى القول بحرمة الاستفادة، ريعا، أو هدية، أو "مقايضة" من كبش العيد، يسحب ثمنه من مالية الشعب؟

أمر كهذا مفروغ منه، إنه غير مقبول من جانب الدستور، اعتبارا إلى أنه ، أولا، يشكل استغلالا فاضحا للمال العام في غير محله، وثانيا لأنه يكرس حالة تمييز فاضحة، بين المواطنين في حق الجميع من الاستفادة من هذا المال الذي هو مال الله، موضوع، أمانة، لدى أولياء الأمر، لإنفاقه فيما يقضي به الدستور.

وبالتالي فإن المفتي الريسوني قام بدوره الطبيعي في الرد على استفسار من أحد، يبدو أنه معني بالحولي "فابور"، وقد اتضحت له الأمور الآن وعليه أن يقوم بما يراه مناسبا لمعتقده الديني ووظيفه السياسي أو المهني.

انتهى الكلام !
أما الكلام الذي لا زال مفتوحا، إلى أن يطوى ملف الريف، فهو تطوع الشيخ حسن الكتاني لشن هجوم قوي على نشطاء حراك الريف الذين دعوا إلى عدم إقامة الاحتفالات في دائرتهم المحدودة، بعيد الأضحى مع الاحتفاظ بالشعيرة، وذلك تضامنا مع المعتقلين، ودون إلزام أو إحراج.

الشيخ الكتاني انبرى للتنديد بهذه الدعوة، التي صدرت عن مجموعة من المسلمين، يجتازون محنة كبرى بسبب اعتقال أبنائهم وأزواجهم وآبائهم في الظروف التي يعلمها الجميع. بل إن الشيخ السلفي قد يكون ذهب بعيدا ، حين قال، حسب صحيفة وطنية كبرى،"من أراد إيقاف شعيرة العيد من اجل الريف فقد أبدع في دين الله ما ليس فيه"، والحال أنهم لم يعوا إلى إيقاف شريعة الله، بل أعلنوا أن "لا عيد لهم وأبناؤهمن في السجن".وأن أسر المعتقلين ستكتفي بالشعيرة دون الاحتفال المصاحب للعيد.

وأكد الكتاني في تدوينته، "ان الدعوة الى مقاطعة العيد باطلة ، وأنه لا وجود لعلاقة بين شعيرة عيد الأضحى ومعاناة أهل الريف"، وأن "الداعين الى مقاطعة الأعياد ليسوا مؤهلين وليسوا أهل العلم، ولا يجوز أن يتحدثوا عن الدين.

وأمام الجدل الذي يدور حول مبادرة أسر معتقلي الريف، قال والد ناصر الزفزافي، ما معناه أن أسر المعتقلين يوجدون في حالة حداد، والعيد مدعاة للإحتفال، والفرحة، واجتماع الأسر، وتبادل التهاني، فكيف يطيب لتلك الأسر المكلومة أن تحتفل وأبناؤها يوجدون رهن الاعتقال؟

يبدو أن الشيخ الكتاني لم يفهم المقصود من دعوة الأسرالمحدودة والغير ملزمة حتى بالنسبة لجميع أسر المعتقلين ، والتي اعتبرها "باطلة" هكذا بجرة قلم، بالرغم من أن أصحابها لم يستندوا على نص شرعي حتى يصح الحديث عن الحق والباطل، كما اعتبرأن أصحابها "ليسوا مؤهلين وليسوا أهل العلم، ولا يجوز أن يتحدثوا عن الدين" وأنهم يحاربون الإسلام....كلام كبير أدخلنا الشيخ به في متاهات ما يجوز وما لا يجوز وأصدر بهذا المنطق أحكاما تذكر بمحاكم التفتيش.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news5747.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.