.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Parse error: syntax error, unexpected 'text' (T_STRING) in /home/lejourna/public_html/handlers/shortcode_handler.php(173) : eval()'d code on line 10

Image

المشكل المادي وأزمة البنيات التحتية تعيق تنمية ألعاب القوى بالجهة

المشكل المادي وأزمة البنيات التحتية تعيق تنمية ألعاب القوى بالجهة

جريدة طنجة - حوار مع : أحمد الزواوي ( حوار السبت )
الإثنين 04 شتنبر 2017 - 11:32:32
• في (حوار السبت) لهذا العديد، نستضيف أحمد الزواوي، إطار تقني وطني في ألعاب القوى، مدير ملعب البحراويين بالمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بالفحص أنجرة، مستشار تقني بالجامعة الملكية المغربية لألعاب، والمدير التقني لعصبة جهة طنجة - تطوان لألعاب القوى. الذي حَدّثنا عن مساره الرياضي كعداء، قبل أن يعلن الاعتزال سنة 2004 للتفرغ للتأطير والتكوين.
كما تحدث عن ألعاب القوى بالشمال والمشاكل التي تعيق مسارها، وفي ما يلي نص الحوار :


بداية، من هو أحمد الزواوي، وماذا عن مسارك الرياضي؟
أحمد الزواوي، من مواليد فاتح يناير 1977، ارتباطي بمجال ألعاب القوى لم يأت بالصدفة، بل عايشت حلبات السباق كعداء منذ الطفولة، في عمر الزهور، وأولى المحطات كانت عبر الرياضة المدرسية، وكانت قنطرة عبور نحو الجمعيات الرياضية انطلاقا من جمعية حسنية العرائش سنة 1989 ودافعت عن قميص هذه الجمعية إلى حدود سنة 1993، غيرت بعدها الوجهة صوب المغرب التطواني بحثا عن تجربة جديدة، وتحول هذا النادي إلى إسم نادي إنارة تطوان سنة 1995. كانت بداية تألق مميزة معه من خلال إحراز لقب بطولة المغرب للشبان سنة 1997 بحلبة معهد مولاي رشيد للرياضات، وحققت توقيت 3 دقائق و 52 ثانية. كانت لحظة تاريخية بالنسبة إلي كأول الغيث في مساري الرياضي. حققت بعده عدة إنجازات جماعية في سباقات التناوب أو على مستوى الترتيب الجماعي.

في سنة 2000 وفقني الله في ولوج معهد مولاي رشيد من أجل الدراسة. وتابعتها لمدة أربع سنوات توجت بالحصول على دبلوم المعهد الملكي لتكوين الأطر الوطنية، تخصص ألعاب القوى (فوج 2000 – 2004). ورغم ذلك كنت أواصل ممارسة ألعاب القوى إلى أن قررت الاعتزال كعداء سنة 2004. وباشرت مهامي الجديد كمؤطر ومربي، وهذا ما أتابعه حتى اليوم. حيث عملت إطارا رياضيا ومدربا سابقا بمصلحة الرياضة لدى قيادة القوات البرية الإماراتية بمدينة زايد العسكرية إمارة أبوظبي. وحاليا، موظف بوزارة الشباب والرياضة، (رئيس مصلحة الرياضة بالمديرية الإقليمية الدرويش سابقا، وإطار رياضي ومدير ملعب البحراويين بالمديرية الإقليمية الفحص حاليا)، مستشار تقني بالجامعة الملكية المغربية لألعاب، والمدير التقني لعصبة جهة طنجة - تطوان لألعاب القوى.

بماذا عن البرنامج السنوي للعصبة؟
في إطار مهامنا، كل سنة نواكب برنامج الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى. عصبة جهة طنجة- تطوان تشارك في كأس العصب للعدو الريفي. أحرزت في السنة الماضية المركز الخامس وطنيا بين كل العصب الجهوية.

أندية العصبة تشارك في البرنامج الوطني للجامعة، سواء في العدو الريفي لما بين المناطق، والعدو الريفي الفدرالي، وبطولة المغرب للعدو الريفي، ونفس البرنامج في ألعاب القوى.

عصبتنا تبرمج بدورها أربع محطات جهوية للعدو الريفي، ومثلها في ألعاب القوى كل سنة. إضافة إلى البطولة الجهوية في العدو الريفي وألعاب القوى. كما نحتضن فعاليات العدو الريفي لما بين المناطق، ومحطة من المحطات الفدرالية الوطنية، ومثلها في ألعاب القوى. وللتذكير، فخلال هذه السنة منحتنا الجامعة شرف تنظيم بطولة المغرب للعدو الريفي بالعرائش يوم 25 فبراير من العام 2018 بحلبة العمران. أكيد سنكون إن شاء الله في مستوى الحدث. ونلنا ثقة تنظيم هذه التظاهرة تتويجا للنجاح الذي حققته العصبة في تنظيم العدو الريفي الفدرالي الموسم الماضي، والعدو الريفي لما بين المناطق الذي نظم الأحد الماضي بنفس المطافن وشارك فيه أزيد من 1000 ممارس و 64 نادي وجمعية.

و تنخرط العصبة كذلك في بعض السباقات على الطريق، سيما، نصف ماراطون طنجة الدولي الذي سينطلق السنة المقبلة في نسخته الأولى. وأذكر هنا أن العصبة وقعت اتفاقية إطار بخصوص هذا الشأن مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة و الجمعية المنظمة "طرانس أطلنتيك لألعاب القوى". وهذه الأخيرة وقعت شراكة مع السفارة الأمريكية بالرباط، والمفوضية الأمريكية بطنجة باعتبار أن السباق سينظم بمناسبة مرور 240 سنة على اعتراف المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية كدولة مستقلة. كما تواكب العصبة عمل الأندية تقنيا وإداريا، وتحضر للجموع العامة وترسل التقارير للجامعة. تشرف العصبة كذلك من حين لآخر على تنظيم دورات التكوين وإعادة التكوين لفائدة الحكام والمدربين.

أكيد أن العصبة تعاني من مشاكل مثل باقي الرياضات، هل بإمكانك أن تذكر بعض الجوانب من هذه المشاكل؟
طبعا، بداية من الشح في الدعم المادي. وكمثال، فالعصبة لا تتوصل سوى بمبلغ لا يتجاوز 40 ألف درهم كدعم من الجامعة، وهو مبلغ غير كافي حتى لتسديد بعض مستلزمات الإدارة، فما بالك التتبع والبرمجة التقنية وتنفيذها أو تنزيلها على أرض الواقع، وفي غياب الجهات الأخرى، من مؤسسات خاصة أو مجالس منتخبة. كما يؤثر غياب الدعم المادي على جل أندية العصبة، سيما في ظل التقطيع الترابي الجديد للجهة التي أصبحت تضم الحسيمة ووزان، وهنا نسجل عامل بعد المسافات وما يتطلبه من أجل التنقل. إضافة إلى المشكل المادي، هناك مشكل أزمة البنيات التحتية، من خلال انعدام الحلبات المطاطية. تصور معي أن الجهة حاليا تتوفر فقط على حلبة مطاطيا واحدة، وهي حلبة مرتيل لألعاب القوى، وتتحكم فيها الجامعة بذلا من العصبة. وقد اثر هدم ملعب مرشان بطنجة، والذي كان يتوفر على حلبة، على أندية طنجة والنواحي، وترتب عن ذلك تراجع أداء أنديتها بشكل مهول. فالأندية تعاني تقريبا نفس مشاكل العصبة، مما يضعف عملنا لأن قوة العصبة في قوة الأندية.

هل هناك أمل في حل بعض هذه المشاكل في المستقبل؟
تلقينا وعودا من والي الجهة، والمدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة بالجهة، بإنشاء حلبة مطاطية بالقرية الرياضية. هي اليوم في طور الإنجاز، لكن تشوبها العديد من العيوب التقنية. هذا ما أشعرت به المدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة بالجهة وكذا رئيس عصبة جهة طنجة - تطوان لألعاب القوى حتى يتم تدارك ذلك قبل فوات الأوان.

كما نأمل حصول العصبة على مقر يليق بها وبرياضة ألعاب القوى، لأن المقر الحالي المشترك مع عصبة الشمال لكرة السلة ضيق وغير كافي. نأمل أن يأتي الخير في المستقبل. وهذا أملنا...

مواضيع ذات صلة :
*حوار مع : راديميل فالكاو




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news6031.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.