.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Parse error: syntax error, unexpected 'text' (T_STRING) in /home/lejourna/public_html/handlers/shortcode_handler.php(173) : eval()'d code on line 10

Image

عصـابـة الاختطاف والاحتجاز وطلب فدية أمام القضاء

عصـابـة الاختطاف والاحتجاز وطلب فدية أمام القضاء

جريدة طنجة - ع.ك ("عصـابـة")
الإثنين 04 شتنبر 2017 - 16:37:29

مَثلَ ثلاثة أشخاص، الثلاثاء الماضي، أمام محكمة الاستئناف بطنجة، للرد على تُهم ثقيلة تواجههم، وذلك بتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز وطلب فدية والنصب على أشخاص بإيهامهم بمساعدتهم على الهجرة السرية مقابل مبالغ مالية هامة.

وتعود وقائع هذه القضية حسب مصادر إعلامية، إلى شكاية توصلت بها مصالح أمن طنجة من مواطن يدعي تعرض احد أفراد عائلته للاختطاف والاحتجاز من طرف مجهولين وعدوه بالتهجير السري نحو أوروبا، وأن أحد أفراد العصابة يوجد بالمحطة الطرقية، ينتظر الحصول على فدية من والد قريبه الموجود هو أيضا بالمحطة ذاتها.

عناصر أمنية توجهت في الحين إلى المحطة الطرقية رفقة صاحب الشكاية، حيث نصبت كمينا أدى إلى إعتقال الافراد الثلاثة المكونين للعصابة، والذين اعترفوا باحتجازهم لأحد الضحايا بالقصر الصغير، فيما فر الشريك الرابع بعدما أطلق سراح المحتجز...

وبالمناسبة، قامت المصالح الأمنية بالحجز على سيارة ومجموعة من الهواتف النقالة كانت بحوزة الجناة، كما أن عملية تنقيطهم أظهرت أنهم مبحوث عنهم بموجب مذكرة بحث وطنية لتورطهم في قضايا مشابهة.

وقد اعترف الجناة الثالثة باستدراجهم لضحاياهم إلى دوار بمنطقة القصر الصغير الذي يوجد تحت نفوذ الدرك الملكي، بعد إيهامهم بتهجيرهم سرا نحو إسبانيا حيث يقومون بابتزازهم واحتجازهم وسرقة اموالهم وطلب فدية لإطلاق سراحهم.

أخبار مماثلة وردت من شفشاون ومن الناظور. فهل انتقل محترفو الإجرام إلى طريقة الاختطاف والاحتجاز المفيوزية، للحصول على فدية مالية من أجل إطلاق سراح محتجزيهم ؟ الأمر يحتاج إلى تدابير استعجالية حازمة ..





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news6036.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.