.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

Image

قطاع السيّــارات بطنجة استثمــار جديد ..

قطاع السيّــارات بطنجة استثمــار جديد ..

جريدة طنجة - عزيز كنــونـي ( " استثمار السيّـارات !" )
الجمعة 02 فبــراير 2018 - 10:52:44
أعلن، الأسبوع الماضي، عن وصول شركة ألمانية جديدة، إلى منطقة أوتو موتيف ستي بــ "المتوسط"، حيث تعتزم بناء وحدة لصناعة أجزاء السياراتـ باستثمار قيمته ثمانية ملايين أورو.
وينتظر أن يكون الشطر الأول للمصنع، الذي سيُشيّد على مساحة 26 ألف متر مربع، جـاهـزا للخدمة ، العام المقبل بقدرة انتــاج 15 مليون قطعة، على أن ينطلق العمـل بـالشطر الثـانـي بعـد ثلاث سنوات، وبقدرة إنتاج مماثلة.
وسوف توفر هذه الشركة حوالي 800 ألف منصب شغل جديد في وحدتها الإنتاجية المقامة داخل المنطقة الصناعية الحُـرّة بـ "المتوسط" التي استقبلت ، العام الماضي 55 مشـروعـًا صنـاعيـًا جديدا.

يذكر أن نُـزول شركة "بريطل" الألمانية بصناعية طنجة، جاء أشهرا، بعد افتتاح وحدة إنتاج صناعية لشركة ألمانية عملاقة، وهي شركة "سيمنس" الأمر الذي يؤكد انفتاح الصناعات الألمانية القوية على طنجة وثقة المستثمرين الألمان في مستقبل التعامل مع ميناء طنجة المتوسط الذي أصبح، في ظرف قصير، واحدا من أكبر الموانئ بالمتوسط وبالعالم.

وكان حفل إطلاق الأشغال في بناء هذه الوحدة الصناعية، فرصة للمدير العام لمجموعة "بريطل" الألمانية، ليعلن أن مجموعته وجدت بالمغرب جميع المؤهلات البشرية والموارد التقنية واللوجستيكية التي تضمن نجاح مشروعه وتفتح آفاقا جديدة أمام التكنولوجيات الجديدة المتصلة بصناعة السيارات الكهربائية والبطاريات والتكنولوجيات الرقمية.

كما أنه عبر عن إعجابه بالطفرة التي حققها المغرب في مجال صناعة السيارات، وفي وقت قصير، منوها بأمن الاستثمارات الأجنبية بالمغرب، وبقوة البنيات التحتية التي توفرها المنطقة الصناعية الحرة بطنجة و بالجودة العالية لأداء ميناء طنجة المتوسط، المفتوح على مختلف وجهات العالم وأسواقه برقم معاملات قد يناهز 350 مليون أورو.

كانت قد أعلنت عن عزمها إنشاء "Ficosa" ومعلوم أن الشركة الكاطالونية لصناعة أجزاء السيارات
مصنعين لها خارج اسبانيا، واحد بالمغرب والآخر بماليزيا، وباستثمار يفوق 50 مليون أورو
ووفق بيان المستثمرين، فإن عزم شركة "فيكوسا" الاسبانية الاستثمار في المغرب يأتي نظرا للطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع السيارات، خاصة في مدينة طنجة التي احتضنت عددا من أكبر مصانع السيارات في افريقيا.

وسيكون مصنع فيكوسا جاهزا للعمل بعد خمس سنوات من الان، وسيعمل على توفير 800 فرصة عمل مباشرة، بالاضافة إلى العشرات من فرص الشغل غير المباشرة.

وستستهدف الشركة مصانع السيارات الموجودة في المغرب خاصة في طنجة، لتزويدها بالأجزاء التي تصنعها، ومن أهمها الكاميرات الخاصة بالسيارات، وهي الكاميرات التي بدأت تصبح جزءا اساسيا في كل السيارات العصرية

كما أن المغرب نجح في استقطاب واحدة من أعرق الشركات المصنعة للسيارات بأوروبا، الإيطالية "فياط" حيث تم الإعلان عن قيام هذه الشركة العالمية بتشييد مصنع لها بطنجة لصناعة أجزاء السيارات باستثمار يفوق 37 مليون أورو ليكون جاهزا للانتاج العام المقبل.

الشركة الإيطالية الاستثمارية التي تأسست بداية القرن الماضي، والتي تتولى إنجاز المشروع قالت إن القدرة الانتاجية للمصانع ستصل إلى ستة ملايين قطعة كما أن المصانع الايطالية ستوفر حوالي 500 فرصة عمل جديدة ويتوقع أن تصل قيمة الصادرات السنوية إلى نحو مليار درهم.

يذكر أيضا أنه تم التوقيع مؤخرا على اتفاق استثمار مع شركة صناعية صينية"بي واي دي"،
لانشاء مصنع للسيارات الكهربائية قرب مدينة طنجة هو الاول من نوعه في المغرب.

ويعتبر العملاق الصيني ثالث صانع للسيارات يستقر بطنجة بعد شركتي رينو وبيجو الفرنسيتين،
الاتفاق المغربي الصيني نص على إقامة ثلاثة مصانع لاحقا لإنتاج البطاريات الكهربائية والشاحنات الكهربائية والقطارات العاملة بالكهرباء.

وستركز كل هذه المشاريع قرب طنجة في "مدينة محمد السادس طنجة-تيك" المستقبلية وهي "مدينة صناعية" تتولى انجازها مجموعة هايتي الصينية وكلن الإعلان عنها قد تم في مارس من العام الماضي.

وقد علم من مصادر قريبة من المشروع أن المصانع الصينية التي ستشيد على مساحة 50 هكتارا، وستوفر 2500 فرصة شغل قار.

ويرى المحللون أن المغرب نجح في وقت وجيز، في أن يتحول إلى قاعدة صناعية محورية في مجال تصنيع السيارات الأمر الذي انعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني ووفر مئات الآلاف من فرص الشغل إضافة إلى أنه مكن الشباب من التأهل في مجال الصناعات الدقيقة التي تتطلب خبرة عالية...




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://journaldetangernews.com/news6200.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.