.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

لا يوجد حارس أول أو ثالث بالمنتخب

لا يوجد حارس أول أو ثالث بالمنتخب

جريدة طنجة - حوار مع : رضا التكناوتي ( حوار السبت )
السبت 07 أبـريــل 2018 - 11:08:07
أكَّـد أحمد رضا التكناوتي، حارس مرمى اتحاد طنجة، أن فريقه لن يفرط في لقب البطولة الوطنية هذا الموسم. وأضاف التكناوتي في حوار مع يومية “الصباح” أنه لا يوجد حارس أول أو ثان أو ثالث بالمنتخب، لأن المدرب يعترف بالجاهزية، ومادام أنه نودي عليه إلى مباراتي صربيا وأوزبكستان، فهذا يؤكد جاهزيته، مشيرا إلى أنه يرغب في لعب المونديال. وفي ما يلي نص الحوار المنقول عن "الصباح":


ما تعليقك على أول هزيمة هذا الموسم رفقة المدرب إدريس المرابط؟
أولا، أود تهنئة اللاعبين على المجهود الذي قدموه في مباراة الجيش الملكي، رغم الهزيمة. أمامنا مجموعة من المباريات المتبقية من البطولة الوطنية، كما أن الهزيمة لم تفقدنا صدارة الترتيب.
وأتمنى ألا تؤثر هذه الهزيمة على معنويات اللاعبين، لأن الهزيمة واردة في كرة القدم، فكما تتبع الجميع في مونديال 2010، انهزمت إسبانيا في دور المجموعات، لكنها توجت باللقب. وأود أن تكون مجرد سحابة صيف.

هل تعتقد أن ضياع ثلاث نقط سيكون له تأثير في سباقكم على البطولة؟
كما تعلم أننا جئنا للفوز بالرباط أمام فريق كبير، وان نوسع الفارق عن أقرب مطاردينا، لكن لم يتأت لنا ذلك، لأنه أمر طبيعي، فلا يمكننا أن نفوز في جميع المباريات أو نتعادل فيها، وكنا نعلم أنه سيأتي يوم سنتلقى فيه الهزيمة، غير أنه علينا أن نتعامل مع هذه النتيجة لاستثمارها بشكل أفضل في الدورات المقبلة.

هل أنتم عازمون على التتويج بلقب البطولة؟
الحماس والرغبة موجودان عند جميع لاعبي هذه المجموعة، وهذا واضح من المجهود والمردود اللذين يقدمهما الجميع في التداريب وخلال المباريات. و بالنسبة إلى البطولة لا يمكن التكهن بالفريق الذي سيتوج بها، لأن أمامنا تسع دورات متبقية، أي أن هناك 27 نقطة ستسعى جميع الأندية لانتزاع أكبر عدد منها، ومن الصعب الحديث عن الفريق الذي سيتوج. اللقب سيحسم في الدورات الأخيرة من البطولة الوطنية، والأمر لن يكون سهلا، بالنظر إلى تقارب مستوى الأندية. ويجب على الجمهور الطنجي أن يعلم أن جميع اللاعبين يبذلون كل ما في وسعهم من أجل إسعاده، وإهدائه لقب البطولة الوطنية الغائب عن خزائن الفريق، سيما أنه برهن على أنه من أفضل الجماهير المغربية، فهو لا يبخل علينا بتشجيعاته داخل الملعب وخارجه، ويقدم لنا الدعم المعنوي الكبير للاستمرار في تحقيق النتائج.

ما هي الأندية في نظرك التي قد تنافسكم على البطولة الوطنية؟
إذا كان اتحاد طنجة حاضرا بقوة في جميع المباريات، وقدمنا مستوى جيدا، وكسبنا المزيد من النقط في المباريات المقبلة، وحسمنا المواجهات لفائدتنا مع أقرب الأندية إلينا في سبورة الترتيب، فالأمر بين أيدينا. نتصدر البطولة وعلينا أن نحافظ على مكانتنا، والتعامل مع كل مباراة بحدة، وكسب أكبر عدد من النقط، لتفادي منح المنافسين الفرصة في الالتحاق بنا في المقدمة، وأي تعثر سيزيد علينا الضغوط.

كيف ترى استدعاءك إلى مباراتي صربيا وأوزبكستان الإعداديتين؟
يشكل حافزا كبيرا لي، لتحسين مستواي مع فريقي الحالي اتحاد طنجة والأسود، ويعطيني فخرا كبيرا. أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع، لأحافظ على مكانتي ضمن لاعبي المنتخب الوطني والمشاركة في كأس العالم بروسيا الصيف المقبل. وأتمنى أن أكون عند حسن ظن مدرب المنتخب الوطني. ومثل هذه المباريات الإعدادية تعطي اللاعب الثقة للعب المباريات الرسمية دون مشاكل.

ماذا يمثل المونديال بالنسبة إليك؟
كل لاعب في العالم يتمنى المرور من هذه المرحلة، وأن يشارك في كأس العالم، وحضورنا في هذا المحفل، يزيدنا تحفيزا وحماسا، لتمثيل كرة القدم المغربية والإفريقية أحسن تمثيل، لأننا بمثابة سفراء نمثل جيلا آخر للكرة الوطنية، وعلينا أن نكون جاهزين معنويا وتقنيا وبدنيا لخوض مباريات الدور الأول بكل مسؤولية، لأن المهمة لن تكون صعبة، بحكم قوة المنتخبات المنافسة، خاصة أننا سنلعب أمام أبطال العالم في مونديال 2010 وبطل أوربا في النسخة الأخيرة، كما أن المنتخب الإيراني لا ينبغي تجاهله، لأنه يتوفر على لاعبين لديهم مهارات وقوة بدنية عالية. وأتمنى أن نكون عند حسن ظن الجمهور المغربي، وأن نسعده كما فعل جيل 86، لأن حضور كأس العالم ليس هو غايتنا الأساسية، وإنما علينا تقديم مستوى يليق بتاريخ الكرة المغربية، وأن نسعى للذهاب بعيدا في المنافسة.

ألا يؤرقك اعتبارك الحارس الثالث للمنتخب؟
أود أن أقول للجميع، إنه لا يوجد هناك حارس أول أو ثان أو ثالث، لأن اختيارات المدرب بإمكانها أن تتغير من مباراة إلى أخرى، حسب جاهزية كل لاعب، وبما أني في المنتخب الوطني، فيعني أني جاهز للعب أي مباراة، كيفما كانت قوتها. وأرى أني قادر على تطوير مستواي، وأن أقدم أفضل مما أقدمه حاليا رفقة فريقي اتحاد طنجة، وأن أدافع عن حظوظي في انتزاع الرسمية.

هل يعني هذا أنك عازم على المشاركة في المونديال؟
بطبيعة الحال، أرغب في أن أكون ضمن اللائحة النهائية بالمونديال، وأتمنى أن ألعب المباريات، لأن حلم كل لاعب أن يتوج مساره الرياضي بالمشاركة في أبر تظاهرة في العالم، والتي تسلط عليها الكثير من الأضواء، كما أنه بوابة للاحتراف بأوربا، والذي يبقى بدوره حلما مشروعا، سيما أني مازلت في بداية مسيرتي الاحترافية. وأنا الآن مطالب ببذل المزيد من الجهد، من أجل بلوغ طموحي في اللعب بالمونديال، كما أني ملزم بإقناع المدرب هيرفي رونار بمؤهلاتي. ومن جهة أخرى، أعرف جيدا المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وما يعنيه حمل قميص المنتخب الوطني، وعلى جميع اللاعبين تشريف القميص الوطني في هذه التظاهرة، وإذا أتيحت لي فرصة حراسة عرين الأسود، فسيكون من واجبي أن أقدم كل ما لدي، لأساهم بدوري في كتابة اسمي بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة المغربية، والاقتداء باللاعبين الذين سبقونا وشرفوا كرة القدم الوطنية.

أتشعر بالراحة رفقة اتحاد طنجة؟
لعبت لأندية كثيرة، إذ لعبت بأكاديمية محمد السادس الدولية لكرة القدم، ثم خضت مع نهضة بركان 10 مباريات، والتحقت بالوداد الرياضي الذي خضت معه مباراة واحدة، قبل أن انضم إلى اتحاد طنجة، الذي شاركت معه في البطولة منذ بداية الموسم. أنا مرتاح باتحاد طنجة، لأني خضت معه مباريات كثيرة، منحتني ثقة المدرب هيرفي رونار، الذي استدعاني في التجمعات الإعدادية الأخيرة للمنتخب، لذلك فهذا الفريق منحني فرصة التألق، وبسببه تم استدعائي إلى المنتخب الوطني في المباريات الرسمية والإعدادية الأخيرة.

لماذا لم تتمكن من فرض مكانتك بالأندية الأخرى؟
هذا أمر غير صحيح، إذ يجب أن تعلم أن الأمر يختلف من فريق إلى آخر، ففي نهضة بركان لعبت 10 مباريات، وعمري لم يتعد 18 سنة، بعد أن شاركت في مرحلة إياب البطولة الوطنية، كما أني انتقلت إلى الوداد وسني لم تتجاوز 20 سنة، والتحقت بطنجة بعد أن اتصل بي المدرب بادو الزاكي، الذي منحني فرصة كبيرة، ونودي علي للمنتخب الوطني، لذلك أود أن أوجه إليه الشكر، لأنه آمن بمؤهلاتي، ومنحني فرصة إبراز مواهبي.

هل ستعود إلى الوداد إذا خيرت بينه وبين طنجة؟
بصراحة، أنا لا أملك القرار في هذا الأمر، لأنه راجع إلى مسؤولي الوداد، باعتباري معارا إلى اتحاد طنجة، وأي شيء يتفق عليه الفريقان سأكون ملزما باتباعه، لأني رهن إشارة المسؤولين بالفريقين. أنا لاعب محترف، ولدي عقد مع الوداد أحترمه، والقرار بيد رئيسي الفريقين، ولا أعرف ما ستسفر عنه المفاوضات بينهما، لأن الوداد إذا رغب في عودتي فما علي إلا أن التزم بالقرار، وما يهم هو أن أكون مستعدا للدفاع عن الفريق الذي أحمل قميصه بجدية واحترافية، وأن أكون عند حسن ظن المسؤولين الذين وضعوا ثقتهم في، وأن أساهم في تألقه والفوز بالألقاب...




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news6359.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.