.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

عن ماذا يبحث القسم الرياضي ل "دوزيم" ؟

عن ماذا يبحث القسم الرياضي ل "دوزيم" ؟

جريدة طنجة - محمد السعيدي ( دوزيم)
الأربعــاء 09 مــاس 2018 - 12:42:56

رَكّزت قَنـــاة "دوزيم" في تغطيتها لقمة الدورة الماضية من البطولة الوطنية الاحترافية التي جمعت اتحاد طنجة، المتزعم، بحامل اللقب الوداد البيضاوي على صراع حدث بمنصة الصحافة بالملعب الكبير بطنجة. بل أن معلق القناة ألح على مخرج المباراة ضرورة التركيز على الصراع الذي دار بالمنصة بدل التركيز على الحضور الجماهيري المميز لجماهير اتحاد طنجة وكذا البيضاوية والصور الحضارية الرائعة التي قدمت من المدرجات، وكأن للمعلق حسابات مع الفريق الطنجاوي ولا يهمه سوى لقطة صغيرة من فوضى لم يكن حجمها مثل اللقطات والصور الجميلة التي رسمتها جماهير البوغاز.

للأسف كان على معلق دوزيم الذي يتقاضى راتبه من أموال دافعي الضرائب، ومنهم ساكنة طنجة، مادام قد ألح على التركيز على تلك الصورة، أن يسأل على الأقل عن أسباب حادث منصة الصحافة لقربه من المشاهد، ويقول له أن متطفل على المنصة قدم من الدار البيضاء لاستفزاز الصحافة الطنجاوية من خلال التشويش، والتهجم على الفريق الطنجاوي ولاعبيه وساكنة طنجة ككل من خلال تلفظه بكلام عنصري، قدحي، مستفز وكأن لا حق لمدينة طنجة للمنافسة على لقب البطولة، وأن هذه البطولة معمولة فقط لفرق الدار البيضاء.
في حين أن تدخل ممثلي الإعلام الطنجاوي كان فقط من أجل إعادة المتطفل إلى جادة الصواب وتعليمه مبادئ الاحترام، واحترام حرمة منصة الصحافة على الأقل.

وليست هذه المرة التي تثبت فيها قناة عين السبع إساءتها لاتحاد طنجة وميولها لمنافسيه، بل كان لهذه القناة سوابق في استفزاز الفريق الطنجاوي وكأنه سقط من كوكب آخر وليس فريقا مغربيا. لهذا وجب فتح تحقيق في هذا الشأن لمعرفة اسباب العداء (الدوزيمي) لطنجة وفريقها وجماهيرها. ..




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news6472.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.