.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

محمد السندي يختفي عن الأنظار بعد تشريده للعشرات من العاملين بفندق المنزه

محمد السندي يختفي عن الأنظار بعد تشريده للعشرات من العاملين بفندق المنزه

جريدة طنجة

بعد شحنه لمستخدمي فندق "المنزه" بطنجة، اختفى عن الأنظار، المدعو، محمد السندي، النقابي المزلزل لكيان المستخدمين بطنجة، هذا الشخص الذي سبق و أن دمر مستقبل العديد ممن وثقوا فيه و اتبعوه و سلّموه مصائرهم، بعد أن زرع روح الغضب و الإحتقان في نفوسهم، الشيء ذاته حدث مع مستخدمي فندق المنزه، الذين فقدوا عملهم بسبب تهوره ووعوده الكاذبة و هم الآن يعيشون ألم الطرد، و "المسؤول النقابي بحزب العدالة و التنمية" في خانة المختفون.
مصادر موثوقة، أكدت لنا أن الشخص المذكور، هو نفسه من يخدم حزب الأغلبية بطنجة لجلب عدد كبير من العمال و المستخدمين لاستغلال أصواتهم، و حين يبلغ غايته، يفرّ ويتركهم في ضياع مبين، خصوصا و أن هدفه الأسمى هو أن يقطع أرزاق العمال، بتأجيجهم و شحنهم كما فعل مع العديد من الوحدات الفندقية بطنجة و عديد من المصانع قبل سنوات مضت و جنى على أرباب المعامل بسبب سوء تصرفاته و حبه للفوضى و الفتن.
و يذكر أن الكاتب العام لنقابة فندق المنزه حسن الصوفي،كان قد قدم استقالته لعدم رضاه على تصرفات محمد السندي التي أدت إلى طرد عمال لا ذنب لهم سوى أنهم اتبعوا مسؤولا و وثقوا فيه دون أن يشكّوا يوما في نواياه إلى أن وجدوا أنفسهم في الشارع.
و إلى ذلك، سننتظر ظهور محمد السندي من جديد بعد مدة، مع ملف جديد و مصنع أو فندق جديد، و ضحايا جدد لأساليبه الملتوية التي باتت ظاهرة للجميع إلا من جنى على نفسه بنفسه..





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news6534.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.