.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

الكتابة واللغة الإسبانية مع الإعلامي سعيد الجديدي

الكتابة واللغة الإسبانية  مع الإعلامي  سعيد الجديدي

جريدة طنجة

1- - بعيدا عن الإعلام والصحافة احكي لنا تجربتك مع الكتابة؟

تجربتي مع الكتابة بدأت عندما كنت مراسلا لجريدة "الباييس" الإسبانية، ويعود الفضل في ذلك لصديقي الإسباني "خافيير فالينزويلا" الذي كان مراسلا لنفس الجريدة بالرباط، وكان حينئذ يكتب كتابه الأول بعنوان "حزب الله" وقد جاء كخلاصة تجربته المهنية بلبنان. كان ذلك في 1990. أعجبت بكتابه حينها وبدأت منذ تلك اللحظة أحلم بأن أغدو كاتبا. وفي الحقيقة يمكن القول بأن الكتابة ما هي إلا مرحلة متقدمة من الصحافة، أي أن الصحافي بعد ممارسته ل30 سنة من العمل عليه أن يصبح حتما كاتبا.

2- ما هو عنوان كتابك الأول وما هو مضمونه؟

أول كتاب لي هو عبارة عن رواية تحت عنوان "الصرخة الأولى" وتحكي عن قصة حب بين فقيه وراهبة مسيحية بمدينة تطوان.

3- أين تعلمت أولى مبادئ اللغة الإسبانية؟

فيما يتعلق باللغة الإسبانية، أستطيع أن أقول إنها تقريبا نشأت معنا في مدينة تطوان والشمال عموما، أي أنها تحصيل حاصل. فبالإضافة إلى كونها اللغة الثانية بعد اللغة العربية، كنت أجدني منجذبا لهذه اللغة وللأدب الإسباني عموما وبكل ما يتعلق باللغة الإسبانية. ولا أستطيع أن أنكر أننا في تطوان والشمال يعود إتقاننا للغة الإسبانية في الغالب الأعم للتلفزة الإسبانية بأفلامها وأخبارها وكل برامجها. يمكنني أن أضيف أيضا وأقول بأن التلفزة الإسبانية في تلك الفترة كانت بمثابة مدرسة تعلمنا من خلالها الثقافة واللغة الإسبانية. ولا أستطيع أن أنكر أيضا أنها كانت استعمارا ثقافيا وفكريا، لكنها رغم ذلك كانت مدرسة للغة تخرج منها العديد من الشباب ممن يتحدثون ويتقنون اللغة الإسبانية، وكثير منهم الآن أصبحوا من ألمع الكتاب والصحافيين والفنانين... ليس فقط في المغرب، بل وحتى في إسبانية.

4- بعد تقاعدك من الإذاعة والتلفزة المغربية، هل هناك مشاريع أدبية أو إصدارات جديدة في القادم من الأيام؟

في سنة 2007 أصبحت في السن القانوني للتقاعد، غادرت الإذاعة بعدها وفي نيتي أن أستريح استراحة طويلة الأمد بجانب أسرتي آملا في أن أعوضهم كل ذلك الغياب الذي لحقهم جراء نشاطي الإعلامي والصحافي داخل وخارج المغرب لسنين طويلة، إلا أنه كان لدي عروض لسلسلة من المحاضرات في إسبانيا وأمريكا اللاتينية بالموازة مع الكتابة أيضا، ثم إن ما شجعني على ذلك هو حصولي على وسامين مهمين، يتعلق الأمر بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة بالمغرب ووسام من الدرجة الأولى بإسبانيا، وبالتالي أصبحت متفرغا بالكامل أفكر فقط في الكتابة والمحاضرات.




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news6550.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.