.:: جريدة طنجة  نيوز News::.
آخر الأخبار

تشخيصٌ وتشخيصٌ مضاد!

تشخيصٌ وتشخيصٌ مضاد!

جريدة طنجة ـ عزيز الكنوني


بينما يدق وزير" المداويخ" ناقوس الخطر بخصوص ما أصبح يسمى بـ "هشاشة المالية المغربية" واحتمال مواجهة الاقتصاد الوطني لصعوبات "مقلقة" خلال سنة 2019، اعتبر والي بنك المغرب في تقريره عن سنة 2017، أن وتيرة التقدم خلال هذه السنة، كانت دون المستوى المطلوب،. معتبرا أن المغرب ليس فقط بحاجة لمواصلة الإصلاحات وتوسيع نطاقها، بل أيضا وبصفة خاصة لإنجاح تنفيذها في الآجال المحددة. وكنموذج لذلك أثار قضية إصلاح منظومة التربية والتكوين، حيث لم يتم بعد تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2030 وكذا المخطط الوطني للتشغيل الذي يبقى بحاجة إلى تدابير ملموسة لبلوغ أهدافه، وإصلاح أنظمة التقاعد، وكذا إصلاح المقاصة بصفة شمولية ، مع دعم الأسر الأكثر احتياجا ، و إنجاح البرامج الاجتماعية،

ويرى الجواهري أن المغرب بحاجة اليوم إلى إقلاع حقيقي بهدف تحقيق نمو اقتصادي أسرع يتيح خلق فرص شغل أكثر، ويضمن ظروف معيشية أحسن لمواطنيه ويمنح الأمل بمستقبل أفضل لشبابه.
كلام جميل ومضبوط، ولكنه لا يخرج عن "التشخيص" الذي مللناه حتى النخاع، لكثرة ما يتردد على ألسنة المسؤولين ومجالس الخبراء الاستشاريين وعامة أهل القول المبين . وقد مر على انطلاق "الجهاد الأكبر" فوق الستين سنة، عبرناها برفقة ثلاثين حكومة من البكاي إلى العثماني، ولا زلنا نقدم التشخيص والتشخيص المضاد، بينما الأورام تشتد والأوضاع تتأزم، والاختلالات تتعدد، والمقاربات "المعلومة" "تتأسد"، والوضع الاجتماعي يتفسخ، بالرغم من "تراجع" الفقر إلى النصف، والعهدة على العثماني الفصيح...في أوقاته !




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://lejournaldetangernews.com/news6604.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أنشاء ملف pdf لهذا الخبر أرسل لأحد ما طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.